ازيك ياواد ياعثـل / ازيك يابت ياموره
لو انتـــ مـــن اصحاب المنـــتدى دوس دخـــول
لو لــــسه اول مــــره ليــك دوس على تســجـيل

عشان تقبــى واحد مننا وحبيبنا كمـان وهنعمل معاك احلى واجــب

Laughing Laughing



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصه هاجر ام اسماعيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سامي
أســد مشــــرف عــــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 311
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب بكليه تجاره المنصوره
المزاج : معتدل
وسام الشكر و التقدير :
تاريخ التسجيل : 21/12/2008

مُساهمةموضوع: قصه هاجر ام اسماعيل   السبت مارس 07, 2009 11:05 am

هاجر ... أمة ضعيفة لا حول لها ولا طول ، جاءت بها السيدة سارة ، زوجة إبراهيم (ع) من مصر الى أرض كنعان .
هى أم اسماعيل ، وجدة محمد(ص) وأم المسلمين بعد حواء .
وإن اختيار الله تعالى """ هاجر """ زوجة لابراهيم له قصة خالدة ما بقيت السموات والأرض.فهى تحكى لنا قصة الحب الخالص من كل شؤائب الأرض وأدارنها ...
ونادى جبريل (ع) ، من قبل الله سبحانه ، ابراهيم ليستمع الى زوجته ""ساره "" فى شأن هاجر ، السمراء ، الساجدة ، العابدة ، الناسكة ، المحبة التقية .
وأفل الشيطان وخنس يضرب وجهه ويمزق قلبه فقد عقدت السماء زواج ابراهيم الخليل بهاجر هدية سارة اليه .
وعاشت هاجر فى بيت النبوة ، زوجة معطاءة محبة ،و أختاأليفة ودودة ....
وولدت اسماعيل ، وشاءت إرادة الله ، جلت حكمته ، أن تحمل رضيعها الى البيت الحرام ، ليخلدها الله بذكر
خطواتها الاولى عند أول بيت وضع للناس فى مكة المكرمة .
وترك ابراهيم ""هاجر "" وولدها ومكة وقتذاك مقفرة خلاء ، وترك معهما تمر وسقاء ، وهم بالرجوع من حيث جاء .وتضرعت اليه هاجر دون جدوى ، وانصرف لا يلوى على شىء ، وأخبرها أنه إنما يمتثل لأمر الله ، فقالت هاجر فى استسلام خاشع : إذن فالله لا يضيعنا (الروض الأنف ، أبى القاسم السهيلى)
وأنداك رفع وجهه إلى السماء يبتهل الى الله قائلا : ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلوة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وأرزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ، ربنا إنك تعلم ما تخفى وما نعلن وما يخفى على من شى ء فى الارض ولا فى السماء .(ابراهيم ، 37و38)
و استأنف مسيره عائدا الى زوجته ساره فى أرض كنعان .
نفدت مؤونة هاجر ، وكان عليها أن تبحث عن الماء فى هذه الصحراء القاحلة ، ونظرت فاذا "الصفا"" أدنى الجبال الى الارض ، فاعتلته ، لعلها تجد فى الوادى من يعينها فى الحصول على الماء ، لتروى به ظمأ ولدها الصغير ، فلم تجد الا الوحشة والصمت الرهيب ... فهرولت تسعى قاصدة جبل المروة وصعدت عليه علها ترى أثرا من حياة ، وجل همها الحصول على الماء لتروى ظمأ ولدها الصغير ... الذى يمزق قلبها ويفرى كبدها ....
وأجهدها السعى بين الصفاوالمروة شوطا بعد شوط بحثا عن الماء ، حتى نال منها التعب والإعياء ، فتهاوت على الأرض مستسلمة لقضاء الله فيها وفى ولدها ...
وأمسك الكون أنفاسه ، ولم يبق من صوت سوى لهاث المحتضر وأنين أمه ، يتردد صداهما فى البلقع القفر وبينما الحال كذلك ، إذمرت رفقه من جرهم مقبلة من طريق كداء تريد الشام ، فنزلوا فى أسفل مكة فرأوا طيرا فقالوا : إن هذا الطير لحائم على ماء ، وأرسلوا دليلهم ، فعاد ومضى بهم الى حيث كانت هاجر وولدها عند النبع االمبارك ، فقالوا لها : إن شئت كنا معك فانسناك والماء ماؤك ، فأدنت لهم ، فنزلوا معها ....
وكانت ""زمزم "" فجرها رب العالمين وأرحم الراحمين تخليدا لهاجر وتطييبا لخاطرها ، وتحول الوادى الأجرد الموحش الى واد مونس ملىء بالخيرات .
وقدس الله مسعى هاجر بين الصفاوالمروة ، فصار شعيرة من شعائر المسلمين ، يسعون بينهما ويتوجهون كلما علو أحدهما الى الله يدعونه أن ينزل عليهم من خيراته ورحماته وبركاته ماأنزله على هاجر ، فأحياها بعد موات وأغناها بعد فقر وجعل من ذريتها سيدالمرسلين وخاتم النبين محمد (ص) ولقد بارك الله لها فى ولدها اسماعيل ، فجعله نبيا ومن الصالحين وكرمه بالاشتراك مع أبيه ابراهيم فى رفع القواعد من البيت .
وفى جوار البيت العتيق شب إسماعيل ، فلما بلغ مبلغ السعى جاءه أبوه فقص عليه رؤياه، فاستجاب اسماعيل لأمر ربه امتثالا وطاعة ، وقال لأبيه أن يفعل ما أمره الله به..أن هذا لهو البلاء المبين ، وبينما يهم ابراهيم بذبح ولده اذلاح له كبش عظيم يذبحه فدية لولده الصابر ، وكذلك يجزى الله المحسنين الطائعين ....
ويصور لنا القران الكريم هذا الحدث فى أروع بيان ، فى قوله تعالى : فبشرنه بغلم حليم ، فلما بلغ معه السعى قال يبنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فأنظر ما ذا ترى قال يأبت أفعل من تؤمر ستجد نى إن شاء الله من الصبرين ، فلما أسلما وتله للجبين ، وندينه أن يابراهيم، قد صدقت الرويا إنا كذلك تجزى المحسنين إن هذالهو البلوا المبين ، وفدينه بذبح عظيم ، وتركنا عليه فى الاخرين ، سلم على ابراهيم ، كذلك نجزى المحسنين ,
ويأمر الله تعالى إبراهيم أن يؤذن فى الناس بالحج ، وقد استجاب الله عزوجل لدعاءهما فبعث فى ذريتهما من يتلو عليهم ايات الله ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ، بعث فى ذريتهما رسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام ، صفوة من صريح ولد إسماعيل بن ابراهيم من السيدة هاجر أم العرب العدنانية ، التى دخلت التاريخ الدينى بهموم أموتها .
وتلك لعمرى هى ذروة سنام الخير للبشرية كافة قيض الله لها إبراهيم وهاجر وولدهما إسماعيل ، وأراد لهاجر أن تكون ذروة سنام هذا الأمر ، فمهمتها كانت أجل المهمات فقد واجهت وحدها البقاء فى الوادى حيث لا زرع فيه ولا ماء مع وليدها إسماعيل منتصرة على كل عواطف الأمومة الجياشة ، متوكلة على ربها أصدق التوكل ، مؤمنة أعمق الايمان بأنه الرحمن الرحيم لن يتخلى عنها ، مولية وجهها اليه تدعوه فيستجيب لها ، ويجمع من حولها هى ووليدها الناس ، ليعمر الوادى ويبنى البيت وتتحد مشاعر المسلمين فى كل أنحاء الارض حول هذا البيت العتيق (تراجم سيدات بيت النبوة ، د.عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطىء )
المصدر: المرأة فى القران والسنة ، خالد عبد الرحمن العك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.animalsfanclub.com
 
قصه هاجر ام اسماعيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ©§¤°^°¤§©¤ ركن شيووخ الأسلام¤©§¤°^°¤§© :: الحوار الإسلامى-
انتقل الى: